لماذا التجديد؟

لماذا التجديد؟
لم يمتلك الإنسان على مرّ التاريخ ثقافة عالمية مشتركة وموحّدة – بكل ما لهذه الكلمة من معنى – كما يمتلكها إنسان اليوم.
#وأنت حينما تتحدث مع الآخر إنما تتحدث مع إنسان جديد ساهمت ولا زالت تُسهم الثقافة العالمية الموحّدة في نحت ذاته وإعادة بناء أفكاره وهويته المجتمعية.
#إن هذه الثقافة العالمية الحديثة والمفروضة على الجميع تلعب دوراً محورياً في تغيير مكوّنات المنظومة الفردية والمجتمعية لإنسان اليوم.
#وليس من الحكمة أبداً أن نتعامل مع هذا الإنسان الجديد بذات الطرق والآليات والمنظومات الفكرية والثقافية والقيَمية التي كان يتعامل بها أباؤنا مع إنسان الأمس!

الزيارات الكلية 215 , زيارات اليوم 4