الاخلاق عند الامام الصادق (ع)

الاخلاق عند الامام الصادق (ع)

  • التصنيف: الأخلاق النظرية.
  • المؤلف: الشيخ محمد امين زين الدين.
  • دار النشر: رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية.
  • المجلدات: 1
  • الصفحات: 150

يقف المؤلّف “قدس الله نفسه” عند ملتقى الخطوط من عبقرية الإمام الصادق (ع) ، ويتفنن في حديثه، ويتعمق في بحثه، ويستعرض في طريقه أسرار هذه الشخصية الفذة؛ ليختار علم الأخلاق موضوعاً لحديثه عن الإمام (ع)، باعتبار علم الأخلاق من النفائس النادرة في ميراث الإمام الصادق (ع).

فالأخلاق هو العلم الذي يبعث الكمال في النفس البشرية، وينمي القوة في العقل البشري، وهو العلم الذي يساير الإنسانية ويوجهها، ويأخذ بيد العقل، وهو الرسالة التي يجب إدراكها، والأمانة التي يجب على كل عاقل أن يؤديها.

لهذا اختار المؤلّف علم الأخلاق موضوعاً لحديثه عن الإمام الصادق (ع)، فالإمام له عناية خاصة بعلم الأخلاق تكفي الباحث حجة على هذا الاختيار. فطابع علم الأخلاق يكاد يظهر على كل كلمة نُقلت عنه (ع) .

فقد صرح المؤلّف أنّه لم يقصد البحث عن الوجهة الخلقية في نفس الإمام (ع)؛ فإن هذه الوجهة نفسية تهم الباحث عن عظمة الإمام في شخصيته . أمّا الذي يبحث عن عظمة الإمام في علمه فعليه أن يتحدث عن علم الأخلاق عنده.

ليثبت بعد ذلك عدم اعتماد الإمام (ع) في أخلاقه على نظرية استفادها من فيلسوف، ولا قاعدة أخذها من حكيم ، ولكنّه استقاها من ينبوع الوحي، وهدي القرآن حتى امتزجت روحانية كتاب محمد (ص) به، فصار غنياً عن فلسفة أفلاطون وحكمة أرسطو .

طرح المؤلّف “رحمه الله” عدّة نظريات في: السعادة والخير، والإنسانية الكاملة، والاعتدال والإنحراف، والضمير، والفضائل، والعدل، والقناعة والاقتصاد، والشجاعة، والصدق والكذب، وميزان الخلق الصحيح، وأصول العلاج عند الخلقيين؛ ليثبت أنّ للكتاب دوره في نقل الفكر الإنساني ورفد الحضارة، بكل ما يرسم لها طريقها الصاعد.

الزيارات الكلية 27 , زيارات اليوم 1